تُعدّ الأجهزة الطبية بالغة الأهمية، لارتباطها الوثيق بسلامة حياة الإنسان، وتلعب دورًا محوريًا في حياة الإنسان. وفي مختلف البلدان، تأثرت عمليات تصنيع الأجهزة الطبية ومعالجتها بالتقنيات المتطورة، إلى أن ساهم تطبيق تقنية التصنيع الدقيق بالليزر في تحسين جودة الأجهزة الطبية بشكل كبير، وتسريع وتيرة تطوير العلاج الطبي.
تُعدّ صناعة الأجهزة القابلة للارتداء صناعةً ناشئة، وقد شهدت نموًا سريعًا منذ دخولها الحياة العامة، وتغلغلت بسرعة في المجال الطبي. تُسهم هذه الأجهزة في حلّ العديد من القيود وتوفير وظائف لا يُمكن تحقيقها بالأجهزة الطبية التقليدية، مما يفتح آفاقًا جديدة للابتكار في هذا المجال. وتُعرّف الأجهزة الطبية القابلة للارتداء بأنها أجهزة إلكترونية تُرتدى مباشرةً على الجسم، وتؤدي وظائف طبية مثل مراقبة العلامات الحيوية، وعلاج الأمراض، وتوصيل الأدوية. فهي قادرة على رصد التغيرات التي تطرأ على جسم الإنسان في الحياة اليومية، والتغلب على عيوب المعدات الطبية التقليدية.
لا يمكن فصل استخدام الأجهزة الطبية القابلة للارتداء عن تطوير معدات القطع بالليزر، فهذه الأجهزة ذكية وصغيرة الحجم، مما يتطلب معدات أكثر تطوراً لمعالجتها. تعتمد معدات القطع بالليزر على تقنية القطع غير التلامسية، مما يوفر دقة عالية وسرعة فائقة في القطع، بالإضافة إلى تأثير حراري منخفض، مما يقلل من احتمالية تشوه المنتج.
تاريخ النشر: 10 يوليو 2024




